2019/10/14 4:55:27 مساءً
الرئيسية / آراء ومقالات / سر الخلود، رحيل العلامة السيد طاهر ابن السيد هاشم السلمان، خطبة الجمعة الموافق 6 ربيع الثاني 1440 هـ لسماحة الشيخ أحمد الخليفة

سر الخلود، رحيل العلامة السيد طاهر ابن السيد هاشم السلمان، خطبة الجمعة الموافق 6 ربيع الثاني 1440 هـ لسماحة الشيخ أحمد الخليفة

ينابيع الجفر – جامع الإمام الصادق عليه السلام

رثى سماحة الشيخ أحمد بن حجي الخليفة إمام وخطيب جامع الإمام الصادقعليه السلام  بالجفر السيد العلامة  الراحل طاهر بن السيد هاشم السلمان  قدس سره في خطبته التي ألقاها يوم الجمعة الموافق 6 ربيع الثاني 1440 هـ ، حيث بدا خطبته بقوله الحمدلله الذي له الخلق والأمر على حُسن بلائه وكريم قضائه، فإنه المستحق للحمد والثناء في الضراء والسراء، ونسأله سبحانه أنْ لا يحرمنا أجرَ الصابرين والقائلين إنا لله وإنا إليه راجعون .

فجعنا برحيل العلامة الحجة سماحة آية الله السيد طاهر السلمان ، عالماً جليلًا من علماء الأحساء وفقهائها ، وفقدنا شخصية استثنائية تمثلت فيها الأخلاق والتقى والزهد والتواضع والحكمة، وشخصية أحبت الناس كلهم وأحبه الناس كلهم.

السيد الراحل هاجر إلى النجف الأشرف في شبابه فأكمل المقدمات، ثم التحق بدروس مرحلة السطوح وبحث الخارج فكان من أبرز أساتذته: السيد يوسف الحكيم، السيد محسن الحكيم، السيد أبو القاسم الخوئي.

نال درجة الاجتهاد من علماء عصره منهم السيد يوسف الحكيم، الشيخ إبراهيم الكرباسي ، الشيخ علي العيثان ،عاد إلى الأحساء ليقوم بدوره ومسؤولياته الدينية والاجتماعية.

طلب منه آية الله الشيخ علي العيثان بعد وفاة السيد محسن الحكيم إرشاد المؤمنين لتقليد السيد أبو القاسم الخوئي فرفض ذلك ، كما طلب منه الملا ناصر النمر وكذلك الشيخ علي السمين تحديد المرجع بعد وفاة السيد الحكيم فرفض ،كذلك رفض الوكالة من السيد الإمام الخميني، وفي الفترة الأخيرة قبل بالوكالة من السيد محمد رضا الكلبيكاني ،ثم من السيد علي السيستاني، وله تقريرات أبحاث أستاذة مخطوطة.

وكان الميرزا علي الغروي عندما يطلب منه بعض الفضلاء تقرير بحث، يقول: ارجعوا للسيد طاهر السلمان ، وطُلب منه أن يشغل منصب تميز القضاء في المحكمة الجعفرية بالأحساء فرفض.

السيد طاهر السلمان رحمه الله قضى عمره في خدمة الشريعة الإسلامية وبث علوم أهل البيت (عليهم السلام) ، وخدمة وإرشاد وتوجيه وتعليم الناس وإصلاح شؤونهم.

له عناية خاصة بأبنائه وكان حريصًا على أن يكونوا طلبة علم وكان ذلك أمله في الأحفاد، خصص كل ما يملك صدقات جارية تخدم الدين والمؤمنين، حتى لم يتبقى عنده إلا بيته ووزع ميراثه على أبنائه قبل رحيله، ويُذكر أنه كان يملك بيتًا في النجف الأشرف جعله مدرسة لطلبة الحوزة العلمية.

نعزي أنفسنا برحيل هذا العالم الجليل و نرفع العزاء إلى أبنائه الكرام وسادة السلمان جميعا ، وإلى الحوزة العلمية وإلى شيعة الأحساء خاصة وجميع المؤمنين.

،،،وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين،،،

شاهد أيضاً

تغطية مصورة :لبعض ملامح مهرجان الزواج الجماعي 27 بمدينة الجفر لعام 1440 هـ

ينابيع الجفر – الزواج الجماعي 27 أصبح إقامة مهرجان الزواج الجماعي ظاهرة مألوفة ومقبولة ويطالب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *