2019/05/19 2:26:00 مساءً
أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء ومقالات / براعــــــــــــم

براعــــــــــــم

ينابيع الجفر – الشاعر جاسم عساكر

براعــــــــــــم

بداية العام 1440هـ ، ليس رقماً لتاريخ عابر في تقويم النخل الـ (جفري)، فبقدر ما كان وهج اخضرار السعفات في أعالي النخيل بقريتي، كان وهجُ اخضرار التنمية في أوراق التاريخِ، حيثُ تأهب مجموعة من رجالات البلد لسقاية البراعم والناشئة من الجيل الصاعد عبر إقامة برنامج خاص، استجاب له العشرات من الأهالي عبر تسجيل أبنائهم، ليكونوا من مرتادي ذلك النبع الذي ينهلون منه علوما، ويصقلون فيه مواهب وفنونا شتى سواء في فن الإلقاء أو فنون الإنشاد أو فنون الكتابة والرسم، أو فنون الحوار والتنظيم وخدمة المجتمع، وما إلى هنالك من خدمات يشكر عليها القائمون، حيث لم يقف الأمر عند هذا الحد، وإنما تم تتويجه برحلة خضراء تنوعت ما بين الترفيه والمعلومة والفائدة.

ولم يكن ذلك التداعي من القائمين إلا إدراكاً ووعيا بما تحتاجه الفئة الناشئة من البراعم، وهذا ما حدا بهم إلى تبني هذه البذرة الطيبة، عبر تأسيس برامج تهتم بميول وأنشطة تلك البراعم، وتعودهم على الحوار وتنأى بهم عن الاعتكاف على شاشات الأجهزة الغبية التي تبلد عقولهم، وتجمد مشاعرهم، كما لم يسمح القائمون للصغر الأشقياء أن ينجروا وراء مشاكلهم الأسرية التي لا تزيدهم سوى ظلمة وجهلا، وهذا هو ديدن النفوس الطيبة المحبة لأهلها وترابها وبلدها، والتي هي في عمل دؤوب كي تصنع مجتمعاً رساليا محبا للخير، ساعيا للسلام، مستنيراً بما يحمل من مصابيح الوعي، تطوعا منهم لا إجبارا ولا قسرا، وهذا ما يجعلهم مناط التقدير والاحترام في نفوس الأهالي، فشكرا لكل من استقطب هؤلاء البراعم وراح يمخر بهم العباب سعيا لتحقيق الطموح والمأرب، وهي بذرة تستحق العناية والاهتمام لتصبح شجرة تظلل بغصونها على جسد البلد الممتد على كل جهاته، وتحميه من حرارة الفراغ القاتلة.

شكرا لكل من أسس وسعى من القائمين، شكرا لمن بذل وأعطى ودعم في سبيل الإنجاز، شكرا للجفر مفخرة القرى، وللجميع خالص المحبة والتقدير،،،،،،

جاسم محمد عساكر

شاهد أيضاً

على شرف عيد الغدير.

ينابيع الجفر – علي محمد عساكر. على شرف عيد الغدير. تهنئة وتوطئة: نبارك للمؤمنين -لاسيما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *